تابعنا


الأحد، 1 ديسمبر 2013

تعرف على 10 مراتب اولى للوظائف المحتلة لسنة 2013

بواسطة : watani بتاريخ : 4:52 ص
أعلنت مجلة فوربس من خلال دراسة لـ CareerBuilder و EMSI”  Economic Modeling Specialists Intl” معتمدون على قاعدة البيانات الكبيرة لديهما في طلبات التوظيف عن قائمة بأفضل 10 وظائف “تتطلب الحصول على درجة البكالريوس” لعام 2013.. لنبدأ من المركز العاشر..

10. المهندسون الصناعيون

تم توظيف 12,269 موظف في هذا المجال منذ 2010، بنسبة نمو 6%
10

9. المهندسون الميكانيكيون

تم توظيف 13,847 موظف في هذا المجال منذ 2010، بنسبة نمو 6%
09

8. محللو أمن المعلومات ومبرمجي الويب ومهندسي الشبكات والكمبيوتر

تم توظيف 15,715 موظف في هذه المجالات منذ 2010، بنسبة نمو 5%


08

7. مندوبي المبيعات (تجارة الجملة والتصنيع في المجالات التقنية والعلمية)

تم توظيف 17,405 موظف في هذه المجالات منذ 2010، بنسبة نمو 4%
07

6. إدارة الشبكات وأنظمة الكمبيوتر

تم توظيف 18,626 موظف في هذه المجالات منذ 2010، بنسبة نمو 5%
06

5. مسؤولو الموارد البشرية والتدريب وإخصائيو علاقات العمل

تم توظيف 22,773 موظف في هذه المجالات منذ 2010، بنسبة نمو 5%
05

4. محللو أنظمة الكمبيوتر

تم توظيف 26,937 موظف في هذا المجال منذ 2010، بنسبة نمو 5%
04

3. محللو أبحاث السوق ومتخصصي التسويق

تم توظيف 31,335 موظف في هذه المجالات منذ 2010، بنسبة نمو 10%
03

2. المحاسبين والمراجعين

تم توظيف 37,123 موظف في هذه المجالات منذ 2010، بنسبة نمو 3%
Businessman

1. مطوري البرامج (تطبيقات أو برامج أنظمة)

تم توظيف 70,872 موظف في هذه المجالات منذ 2010، بنسبة نمو 7%
01
المصادر: 1، 2ملحوظة: موقع CareerBuilder هو موقع مختص بالتوظيف عبر الإنترنت وعدد الوظائف المذكورة هي الوظائف التي تم توظيفها عن طريقه فقط.


تعرف عل دخل و ارباح Mbc من برنامج اراب ايدول Arab Idol

بواسطة : watani بتاريخ : 4:39 ص
الربح كثير و وفير و المقال مهم للمهتمين بالتسويق و لكن قبل ان ادخل في مهاترات مع بعض المتعصبين البائسين ، ذوي الصوت العالي “قليلي الافعال و الفائدة” حول نوعية المحتوى الذي يقدمه البرنامج و مدى تفاهته و عدم مناسبته لحال الامه و بعده عن الدين و كل هذا ،، اود ان اؤكد انني هنا فقط لاتحدث عن تجربة التسويق، للاستفادة من الفكر المُستخدم ،، و ليس للدعاية لمثل هذه البرامج ،، و اود ان اوضح ايضاً انني لا اجد حرجاً في التعلم من مدونات غربية متخصصة في التسويق قد تتحدث عن حملة تسويقية ناجحة لبرنامج انتخابي او شئ ما يُستخدم ضدنا في النهاية !! لا اجد حرجا..لأني اريد التعلم و من ثم يمكنني استخدام تلك المعرفة و الخبرة لنشر اهدافي و مبادئي ! و كما يُقال دائماً .. لا تَسِبَ الناس و لا احوالهم ،، بل اصنع انت التغيير الذي تود ان تراه ! … “ربما بنهاية المقال تجدون ايضاً شيئاً كهذا يُعجبكم و يبث الامل ! “
Arab-Idol
عذراً على الإطالة ….. 70 مليون رسالة sms للتصويت للمشتركين ،، ربع دولار و اكثر ربح صافي في الرسالة الواحدة ،، اكثر من عشرة مليون دولار ربح من الرسائل فقط !! كم هذا مغري ! ربما لتلك الاحصائيات و غيرها تجد التفسير الصائب لسبب كثرة تلك البرامج في الفترة الاخيرة على شاشاتنا العربية !
برنامج اراب ايدول الاخير كان صفقة رابحة بلا ادنى شك فالربح لم يأتي من الرسائل فقط بل و ليست هي المصدر الاساسي للربح ! الربح الاساسي كان من الاعلانات التي ملأت الفواصل ،، و التي تعدت عشرات الملايين و الا فكيف يُمكن لقنوات الام بي سي ان تستضيف نانسي عجرم طوال الحلقات ،، الكثيرون اكدوا ان الحسناء خرجت بأكثر من تسعة ملايين من هذه اللعبة ! و كذلك استضافة محمد منير و شيرين في الحلقات الاخيرة يؤكد ان الاعلانات خلال البرنامج كانت ضخمة للغاية !


هذه المرة ، ربما لم تكن الام بي سي تستهدف الربح الكثير ،، في الاساس كانت تود ان تزيد مشاهدي قناتها الوليدة ام بي سي مصر ،، لذلك عقدت صفقة رابحة مع قنوات الحياة الاكثر مشاهدة محلياً و كذلك محطة الراديو نجوم اف ام ،، لكي تذيع حلقات البرنامج لديهم ،، بدون ان يدفعوا مليماً واحداً مقابل تكاليف الاستوديو او البرنامج ،، بل اعتقد انها اعطتهم نسبة من الاعلانات و لكن رسائل ال sms كانت مصلحة خاصة بالام بي سي !

علاقات عامة

الام بي سي كانت تعلم ان برنامجها سيحقق نسب عالية من المشاهدة فقد اعدت له جيداً ،، تواصلت مع الصحف و وسائل الاعلام في العالم العربي كله و جعلتها تهتم بالبرنامج و كأنه مشروع عربي قومي ،، ام بي سي تجيد التسويق من خلال “برنامج الشركاء” او الشراكة التي تقيمها مع الصحف ،، فهي تعطيهم بعض المعلومات التي تجلبها قناتها العربية ،، في المقابل تنشر لديهم ما تريد وقتما تريد “علاقات عامة ممتازة”

تفكير خبيث

Assaf-2
المتأهلين للمرحلة النهائية من البرنامج تم اختيارهم بدقة عالية ،، ليحققوا اكبر نسب المشاهدة و التصويت ،، فلم يكن هناك مانعاً من المتاجرة بالقضية الفلسطينية قليلاً ،، لكي نجذب الكثير من الفلسطينين و العرب لمحمد عساف و نحول البرنامج من حالته الفنية المعتادة الى حالة وطنية و قومية ،، الفلسطينين قاموا بالتصويت لعساف برسائل ال sms بكثافة حيث اعتبروه بطل قومي يجب ان ينتصر وسط الاعداء !
الدليل على ذلك فرحتهم الكبيرة و خروجهم في مظاهرات و الجلوس على القهاوي في غزة و رام الله تأييداً لعساف ،، و التي بثتها الشاشات ! و من ثم تواصل الرئيس الفلسطيني مع القنوات وقرر تعيين عساف سفيراً للنوايا الحسنة ! اكاد اجزم ان السلطة الفلسطينية ستكتب انه من انجازاتها ان محمد عساف نال جائزة اراب ايدول !! المشكلة ان الكثيرين يعتقدون ان كل هذا كان صدفة ! و هذة قواعد اللعبة الصحيحة ،، نحن كجمهور يجب ان نقتنع ان كل شئ صدفة، بينما اذا تعمقنا قليلاً فسنجد من بداية البرنامج و لجنة الحكام تُصر على ذكر اسم فلسطين بجوار عساف ،، راغب مثلاً كان دائماً ما يشكر في الاراضي الفلسطينية التي اخرجت هذا الصوت !
حتى في الحلقة الاخيرة ،، قامت الام بي سي ببث لقطات من بيت عساف و شوارع فلسطين و انشأت فيلماً عن حياته ! و كأن البرنامج تحول الى ،، من ينتصر للقضية الفلسطينية و يصوت لعساف برسالة sms لن تكلف اكثر من دولار !! يا للهول انه عرض مغري ! انصر فلسطين بدولار واحد !! … مغري جداً ! خصوصاً لأهل فلسطين و الذين يمتلكون بعض المال ، “من يعرف الفلسطينين ، يعرف ان متوسط دخل الفرد في الضفة مثلاً اعلى بكثير من متوسط الدخل في بلد كمصر مثلا ً !!”
اما المتأهل الثاني فكانت .. فرح السورية .. لا مانع من المتاجرة بقضية سوريا بعض الوقت !! اسمع بعض الاصوات في الاستوديو اللبناني تساند سوريا ،، فرح التي اعلنت انها مع النظام السوري ،، نالت رضا مالك شركة سيرتيل “رامي مخلوف” و الذى قام بدعمها بشكل مباشر،، عندما ارسل رسائل على المحمول للمواطنين السوريين تدعوهم للتصويت لفرح ! من ناحية ربح لشركته و من الناحية الاخرى دعماً لنظامه !
اخيراً المتأهل الثالث .. احمد جمال ،،، المصري… لا يمُكن ابداً تجنب مصر في مثل هذه الحفلات ،، فالقنوات الناقلة للحدث مصرية ،، و جمهور مصر يمثل اكبر مصدر للاعلانات بالفواصل و هو ما يزيد نسب المشاهدة لتصل ل١٠٠ مليون مشاهدة في الحلقة الاخيرة للبرنامج !! كيف يُمكن نسيانه ؟ .. بعض اقاربي كنت اجلس معهم و فجأة وجدتهم يقلبون في القنوات .. يا للهول … فاتهم اول خمس دقائق من الحلقة الاخيرة التي يتواجد بها امل مصر “الشاب جمال !” يجب ان ندعمه بالتصويت مثلما دعمنا من قبل كارمن في الجزء الاول !! اخبرني بعض الاصدقاء من بورسعيد و كان من القائمين على حملة دعم كارمن ،،، انهم قاموا بالتصويت لها برسائل هاتفية بقيمة لا تقل عن 400 الف جنيه مصري !! و لم تكن في مثل هذا الاحتياج مثل احمد جمال !
و عندما خسر احمد جمال، ظلوا يتحدثون عن المؤامرات طوال الليل ! فمثلاً ،،، المغنية شيرين “المصرية” دعمت عساف لكي لا يكون هناك مطرب جيد بجانبها في مصر !

سياسة … تجارة … و في النهاية فن !

الامر كله اشبه بأكله مصرية لذيذة تُدعى “كشري” تضم اكثر من خمس مكونات مختلفة و لكنك لا تعلم ما علاقة مكوناتها ببعضها البعض ،، و مع ذلك في النهاية تجد طعمها ممتعاً و مربحاً “لصاحب المطعم” … ام بي سي .. تجيد اللعب و تجيد “الركوب” اذا وجدت هناك قبولاً اجتماعياً لشئ ما، فانها تُحسن استغلال هذا الشئ ،،،، فمثلاً عندما اعلن الرئيس اللبناني عبر حسابه على تويتر أنّه يدعم زياد خوري، غيّر هذا كثيراً في وجهة النتائج والتوقعات في التصفيات. فزياد الذي يحظى بأقل نسبة تصويت حتى الآن وكان متوقعاً خروجه، عاد ليتأهّل الى المرحلة ما قبل النهائية مقابل إخراج سلمى رشيد التي حازت نسبة تصويت أعلى منه.
و كذلك الكردية برواس حسين التي حظيت بدعم سياسي تمثل في حضور نائب رئيس حكومة كردستان للاستوديو من اجل تشجعيها !! انها فرصة رائعة لابراز اسم و علم كردستان بين الملايين من العرب ممن لا يعرفون كردستان بعد !

من يدفع اكثر … يفوز !

winner
الامر اصبح شبيهاً بانتخابات مصرية في عصر مبارك او قل على الاقل “لعبة الهاء الجمهور” ،،، ففي برنامج الاكس فاكتور و هو برنامج مشابه ،، تعمد الفائز فيه “محمد الريفي” شكر ملك المغرب اكثر من مرة بمناسبة و بدون ! ،،، وقالت تقارير ان ملك المغرب يدعم الريفي بشدة ،، خصوصاً بعد لاقى البرنامج نجاحاً و نسب مشاهدة عالية في المغرب ! اكاد اجُزِم ان ملك المغرب دفع اموالاً طائلة ليفوز الريفي باللقب ! انها فرصة سهلة لجعل الشعب الكادح يشعر بأنه انتصر في اي شئ، حتى لو كان مزيفاً !
عندما كنت اغضب و انا صغير و اثير بعض القلاقل في البيت كانت والدتي تعطيني بعض المال لاشتري الحلوى و ابتعد عن “رأسها” قليلاً .. هذا هو المبدأ الذي يسير عليه الحكام مع شعوبهم في العالم العربي ! انهم يمارسون دور الراعي و نحن نتقمص دور القطيع !!
اذاً الحكومة التي تدفع اكثر للام بي سي ستحصل على اللقب !

عالم الانترنت و عرب ايدول !

search
من الملاحظ ان اكثر الكلمات بحثاً خلال الشهر الماضي على جوجل هي “اراب ايدول” ووصلت الى حد انها اكثر بحثاً من كلمة “سوريا” و اكثر الدول هي ؛ فلسطين ثم العراق ثم اليمن …..الخ . الاكثر ملاحظة هنا هو انه سيكون هناك في الجزء القادم متأهلين من العراق و اليمن !
اذاً،،،،، هل نحن العرب متخلفون جداً لهذا الحد ؟؟ …. الاجابة هي ،،”لا” ،، من يتابع ببساطة هذه البرامج هو المواطن العادي الذي قد تجده في اي بلد و في اي ثقافة !! فبرامج ( عرب ايدول و اكس فاكتور و ذا ڤويس و اراب جوت تالنت ) هي كلها نسخ محلية من تلك البرامج العالمية التي تقام في كل دول العالم و تحظى بمتابعة الملايين ،، سمعت مرة انه في احدى البرامج المشابهة في الصين ،، اصيبت شركات المحمول بعُطل ضخم ، نتيجة النسبة المرتفعة للتصويت عبر رسائل ال sms لاحدى المشتركات !!
شعور جيد ان نكون لسنا وحدنا بلهاء ! و لكن في تلك الدول يحتاج المواطنون للترويح عن انفسهم بينما لا تدخل الحكومات بشكل علني و “وقح” من اجل زيادة المشاركة في تلك البرامج !!

الحل …!

نريد ان ينشغل الناس بأمور رائعة كمشاريع وطنية و اشياء كهذه ؟ لماذا لا يكون هناك برنامج تلفزيوني للمخترعين ؟ اخر برنامج بهذا الشكل كان “نجوم العلوم” و هو برنامج قطري اُذيع على ام بي سي ايضاً و لكن لم يحظى باقبال جماهيري كبير !! ربما لأنه اصلاً لم يكن مبهراً او معداً بالشكل اللائق ،،،،، قَدِموا شيئاً مفيداً و بشكل احترافي و ستجدون اقبالاً لا مثيل له ،، اعدكم بهذا ! فشعوبنا تتحمس لمثل تلك الاشياء خصوصاً في اجواء الثورة و الرغبة في البناء ،،، فبدلاً من ان تنُشئ قنوات الجزيرة قناة خاصة بنقل المظاهرات من مصر و تخصص قنوات روتانا قناة مصرية سياسية و قنوات الام بي سي ايضاً كذلك ،،،، كنا ننتظر قناة واحدة ،، واحدة فقط تهتم بالتكنولوجيا مثلاً او ريادة الاعمال ،،، و ان تعرضها في شكل سهل محبب و لذيذ ببرامج ضخمة و استوديوهات احترافية تجعلها مقربة للنفس !!

المشروع و المصنع !

project
المشروع هو برنامج تلفزيوني سيعرض في شهر نوفمبر او اكتوبر ،،، يحمل نفس الفكرة ،، سيتنافس فيه ١٤ مشروع مختلف على جائزة كُبرى في النهاية ،،، انضممت في فترة كمتطوع مع فريق العمل و وجدتهم يعملون باحترافية لاخراج البرنامج بصورة جيدة و مفيدة ،، و لكن الغريب ان تكون صاحبة الفكرة هي سيدة اجنبية ،، انشئت هذا البرنامج في الغرب و تريد نقل الفكرة للعالم كله من اجل نشر فكر ريادة الاعمال و التشجيع على المشاريع !
اتمنى يوماً ان اكتب عن نجاحات البرنامج و ارباحه و طريقة عمله ،،، وقتها سأكون سعيداً بتصويت الجمهور و مساندة الحكومات لمشاريع ابناء شعبها كذلك اتمنى كل التوفيق لبرنامج “المصنع” و هو ايضاً مشابه و لكن خاص بالمصانع .


على الجانب : وجدت مؤخراً ان موقع درين ديل “المصري” تم اغلاقه نهائياً ! ،،، الموقع الخاص بالصفقات اليومية و الذي بِيعت نسبة ٥١٪ منه مقابل ٢٠ مليون جنيه في وقت سابق هذا العام ،،،، اعتقد ان الفقاعة قد انفجرت بالفعل و اغرقت الجميع بمن فيهم “الاول” و “الكبير” و “القوي”

تعرف على اغلب الطرق المتاحة للربح من الانترنت

بواسطة : watani بتاريخ : 4:33 ص
بعد تفكير طويل في حال المدونات العربية “المُبشّر” و الذي يحتاج للكثير من التمويل حتى يستطيع الصمود، قررت ان اكتب عن بعض الافكار “الغير تقليدية” لمساعدة المدونين في الربح من الانترنت.
سآخذ من مجلة “اراچيك” نموذجاً للمدونات العربية الناجحة و التي من الممكن ان تستفيد من هذه الافكار ، علماً بانني مجرد كاتب متطوع هنا و لا املك اي قرار

نموذج الاعلانات

الاعلانات التقليدية “ادسنس و حسوب” …..قليلة الربح !
معظم المدونين يعتقدون ان وضع اعلانات “جوجل ادسنس” او حتى الشبكة المتميزة “حسوب” هي كل ما يمكنهم فعله من اجل الربح ! و هذا خطأ فهذه الاعلانات ارباحها هزيلة للغاية و في افضل الظروف ستغطي تكاليف الاستضافة لا غير ! لن تكفي لانشاء مكتب او تأجير كتّاب متميزين ،،، طبعاً يمكنكم قراءة الكثير عن المقالات و التي تتحدث عن طريقة وضع الاعلانات في اماكن معينة و طرق متقدمة لزيادة ارباحها و لكنها تظل هزيلة في وطننا العربي،، اما بالنسبة للغرب فهي قد تكون مقبولة و رائعة و هذا ما ينقلنا للنقطة الثانية …
انشاء مدونة انجليزية !



تحدث احد المدونين في مدونة رؤوف شبايك عن انه يدوّن على الانترنت منذ فترة و مع ذلك مدونته لا تجلب اي مصدر كافي من الاعلانات ،،، و انه بعد نصائح قرر ان ينشئ مدونة انجليزية اخرى ” فوجد ان سعر الاموال التي تأتيه منها مغايرة تماماً” ما يفسر الامر هو ان سعر الضغطة في عالمنا العربي ضعيفة جداً حوالي “٥ الى ٣٠ سنت” اما في المدونات الانجليزية قد يصل الى دولارين او ثلاثة !

لذا فنصيحتي لكل من يكتب محتوى جيد و يأتي بأفكار رائعة سواء في الحياة العامة او في البرمجة او الانترنت ،، محتوى ابداعي و ليس مترجماً عن مدونات اخرى ،، بأن يسارع الى انشاء مدونة انجليزية او فرنسية و ان يضع مقالاته بها و حينها ربما يعرف طريق الربح الحقيقي.

البعض قد لا يتقن سوى اللغة العربية ،،، ارى الحل في ان يستأجر احدهم من موقع خمسات مثلاً ليترجم مقالاته كل اسبوع و يبدأ بنشرها ،، او يتفق مع موقع “قرطبة“ الذي يقوم بترجمة المقالات الى الكثير من اللغات “ترجمة يدوية احترافية” ،، او يبحث عن احد اصدقائه مما يجيد لغات اخرى و يعملا سوياً في مشروع حقيقي .

المنافسة في العالم الخارجي ليست سهلت ابداً، فالمحتوى العربي على الانترنت حوالي ١٪ لذلك فهو متعطش لكل من يأتي بجديد، اما المحتوى الانجليزي مثلاً فهو نسبته ضخمه ٤٠٪ ،،،، لذا اعلم انه لو كانت مدونتك العربية يزورها الالاف يومياً مثل مدونة “اراجيك” مثلاً ، فحتماً بنفس المحتوى الحالي في المدونة الانجليزية لن يزورها اكثر من الف يومياً ،،، و لكن في المقابل قد تربح اكثر مما هي عليه الان !

ايضاً شئ اخر ،،، انصحكم بان تتوجهوا الى لغات الاخرى “مازال الانترنت متعطش لها” كالاسبانية و الفرنسية “دول المغرب العربي سيعجبون بهذا ” لان هذه اللغات المنافسه فيها اسهل من الانجليزية .و هذا ما ينصحنا به احد المدونين و هو طالب بكلية طب الاسنان بالمغرب، الذي انشأ مدونة طبية فرنسية و بدأ يربح منها يومياً ما يصل لعشرين يورو !
اعلانات مباشرة دون وسيط



الطريقة الاخرى ،،، تكمن في وضع اعلانات مباشرة دون شركات وساطة ك “جوجل” ،،، حيث الكثير من المؤتمرات التقنية و اصحاب المشاريع يفضلون ان يضعوا اعلاناً ثابتاً في احدى المدونات ،، لذا انصح المدونين بأن ينشأوا صفحة في موقعهم بها اسعار الاعلان لديهم ،، و حجم الزوار اليومي “انصحهم بأن ينشؤا حساب متقدم باليكسا يوضح عدد الزوار الاجمالي ،،، تكلفته ١٠ دولار بالشهر” و لكنه يرفع من الترتيب باليكسا و يزيد طمأنينة المعلنين و يعطيهم احصائية عن بلدان الزوار و الجنس و الاهتمامات و “رانك المدونة بجوجل” ،،، كل هذا تضعه في صفحه تسميها “اعلن لدينا” ،،، ثم تضع بنر واضح في الصفحة الرئيسية ،،، من يضغط عليه ينتقل لهذه الصفحة ،،،، انصح ان تضع خططاً طويلة المدة، مثلاً ، اعلن ببنر لدينا لمدة ٦ اشهر بسعر كذا.
بمكنك استخدام خدمة “حسوب” الجديدة و تسمى “متجر الاعلانات” و هي ان تضع تلك المعلومات بموقع حسوب ،، و تضع السعر الذي تطلبه و تقوم حسوب بدور يربط بينكما.


اعلانات لمنتجات معينة

ماذا لو اتفقت مع موقع تجاري يبيع منتجات اون لاين مثل سوق او جوميا، بان يضع اعلاناً “حياً،ذكياً و متحركاً” يكون عبارة عن مربع او مستطيل يُوضع بصفحات المدونة و يعرض منتجات للبيع على حسب الكلام المكتوب في كل صفحة ، فمثلاً لو كانت المقالة تتحدث عن الساعات، فالمربع يعرض الساعات الموجودة بموقع سوق بالاضافة الى اسعارها، و اذا ضغط عليها الزائر ينتقل مباشرة الي صفحة الشراء ! هذه الطريقة يستعملها امازون لترويج منتجاته وسط المدونات في برنامج شراكة اسمه amazon associate ، و يمكنك من اختيار منتجات معينة تظهر بجوار كل مقالة !



و هي طريقة ربحها مضمون ١٠٠٪ فالموقع التجاري لن يدفع الا اذا اشترى الزائر المنتج من عنده ، و لو حتى بعد يومين، المهم انه دخل لاول مرة على صفحة المنتج من خلال مدونتك ! و كذلك المدونين سيربحون كثيراً لانهم غالباً سيأخذون نسبة مرتفعه من الموقع التجاري ! بالاضافة الى جودة و نوعية زوار مدوناتهم و هم افضل خبرة بالتسوق الالكتروني عن باقي مستخدمي الانترنت

الجدير بالذكر ؛ ان المواقع التجارية اصبحت تصنع حملات اعلانية بالملايين و بدأت ارى بعض المواقع تتجه لعقد عقود اعلانية مع المواقع الكبيرة مباشرة دون وسيط و لمدة كبيرة.

اما هذه الطريقة اذا بدأت المواقع في تنفيذها ستساعد الجميع، كما انها ستخدم كل المواقع التجارية من مواقع اعلانات مبوبة او سفر و سياحة او اياً يكن،،،،، اليست رائعة ؟ فرصة رائعة لاي مبرمج ان ينشأ هذه البرمجة و يبيعها للمواقع التجارية !
الربح من اليوتيوب


اليوتيوب وحده مصدر كافي للدخل ، فاذا ما استخدمت ابسط برامج صناعة الفيديو و قمت بانشاء فيديو عن كل مقالة تكتبها، فانت حتماً ستجد جمهوراً اوسع على الشبكة الكبيرة ، ما اقصده هنا بتحويل المقالات الي فيديو بان تحول الكتابة الى كلام مسموع ، تقوم مثلاً انت بقراءة المحتوى بصوت و جودة جيدة ، و تقوم بتركيبها على بعض الصور من الشبكة ، فاذا مثلاً كنت تُقدم مراجعة للعبة او تطبيق ، فيمكنك وضع صوراً او فيديو للتطبيق و تدمجه مع صوتك و تنشره كفيديو احترافي ، امر سهل جداً ، لو بحثت قليلاً ستجد ان برنامج شهير اذاعي مثل ، بسمة امل للدكتور عمرو خالد ،

اصبح يجذب الالاف المشاهدات على اليوتيوب ، حتى تحول الى برنامج تلفزيوني على قناة النهار ، و كل ما فعله الدكتور هو انه وضع صورة خلفية ثابته له في الفيديو و قام بقراءة قصة او مقالة ، و الكلام يتحرك في الفيديو بالتزامن مع الصوت و هذا كل شئ !

طبعاً ستنشئ حساب اعلاني على اليوتيوب و تربطه بجوجل ادسنس للربح !
نموذج البيع المباشر
انشاء متجر مصاحب للمدون

غالباً في عملي كمسوق او واضع خطط تسويقية، انصح جميع الشركات بان تنشئ مدونة بجانب متجرها او موقعها الخدمي على الانترنت، المدونة ستساعدها على جذب جمهور له ولاء للموقع، و لديه ثقة بالقائمين على هذا المتجر او الشركة حيث تنشأ نوعاً من العلاقة الودية بين الطرفين !

فلماذا اذن لا نقوم بالامر بالطريقة العكسية ؟؟ نحن الان كمدونين لدينا مدونة و زوار اوفياء ،، لماذا لا ننشئ متجر مصاحب للمدونة نبيع فيه منتجات تقنية او اكسسورات مبدعة ؟ حتماً سنجد اقبالاً اكثر من المتاجر الاخرى ! اذا نظرتم الى الصفحة الرئيسية ب “اراچيك” ستجدون ان اكثر مقالة هنا جذبت الجمهور كانت تتحدث عن “مواصفات الايباد ميني ” و الجميع كان يتساءل في التعليقات ما سعره و ما الاماكن التي تبيعه ! يا للهول ! لدينا جمهور بالالاف يتساءل عن اماكن البيع و مازلنا نتساءل كيف نحقق الدخل !

يمكن للمدونين الان اصحاب المدونات التقنية ان يقوموا بمراجعات للمنتجات و يعرضوها بشكل رائع و من ثم في نهاية المقال يكون هناك رابط لشرائها من المتجر المصاحب للمدونة و لتحفيز الزوار و زيادة الثقة يتم كتابة “هذا المنتج اصلي ١٠٠٪ بضمان اراچيك ” مع الوقت سيحب زوار المدونة التعامل معك اكثر من غيرك فانت شخص حي ، لديك حساب على تويتر و يستطيع التحاور معك اذا كانت هناك مشكلة ،، كما انك كنت اول من اخبرته بمميزات و عيوب المنتج بصدق خلال كتابتك عنه سابقاً ،، بالتأكيد ستكون افضل من الشركات الاخرى !


حجم التجارة الاليكترونية حسب مؤتمر “عرب نت” وصل الى ٩ مليار دولار في الوطن العربي حالياً و سيصل الى ١٥ مليار في عام ٢٠١٥ حسب تصريحات السيد الياس المدير العام لبنك باي بال paypal ,, فيكفي ان تعرفوا ان موقع سوق دوت كوم قد نال استثمارات قدرها ٤٠ مليون دولار و موقع جوميا نال استثمارات تُقدر ب ٨٠ مليون دولار هذا العام فقط من summit partners الاوروبي ،،، و يكفي ان تعرفوا ايضاً ان هناك اشخاص قاموا بانشاء متاجرهم الشخصية بصفة فردية في بداية الامر مثل موقع iphady لاكسسورات الايفون ، و من ثم نجحوا حتى تحولوا الى مواقع كبيرة ،،، الكعكة ضخمة جداً يا شباب و انتم من تقدمون محتوى رائع على الانترنت يجب ان تنالوا جزءاً منها ! يمكنكم انشاء صفحة متجر و حساب متجر ببنك باي بال و شراء بعض المنتجات و الاتفاق مع شركة شحن مثل ارامكس او مشاوير في مصر ، و من ثم تستطيعون بيعها مباشرةً، الامر ليس معقد كما تظنون !


حل اخر ؛ كذلك يمكنكم الاتفاق مع احدى المتاجر الاليكترونية الموجودة حالياً بان تبيعوا منتجاتهم من خلال متجركم و تأخذوا نسبة او عمولة ،، و هم يتولون عملية التوصيل و استلام المال و كل هذه الاشياء، و ريثما تشعرون بالقوة فيمكنكم بدأ متجركم الخاص ،، فقد احرصوا على بيع منتجات مميزة و جديدة.
بيع المحتوى !





الكثير من المدونات الاليكترونية تقوم الان ببيع كتب و اداوت تساعدكم على تطوير نشاطكم التجاري،، فاذا كانت المدونة تتحدث عن البرمجة ،، فغالباً تبيع دروساً مصورة عن البرمجة، و اذا كانت تتحدث عن التسويق ، فهي تبيع استراتيجيات و اشياءاً كهذي ! حتماً ستجد المشتري طالما انك تقدم له معلومات حقيقية و مفيدة و لا تخدعه بكلام انشائي ، كذلك مقالاتك السابقة و جودتها ستلعب دوراً كبيراً في اجتذاب المشتريين ،،، خصوصاً ان هذه المدونات غالباً ما تُعطي كوبونات تخفيض على خدمات مواقع اخرى تساوي قيمتها قيمة المنتج او اكثر ! فبعض المدونات تبيع كتباً عن التسويق الاجتماعي و تعطي معها كوبون تخفيض ٥٠٪ على ادوات و برامج تساعد في التسويق او ادوات تصميم و خدمات اخرى ! فتكون الصفقة رابحة بالنسبة للمشتري ١٠٠٪ ،،، و تستطيع ان تفعل هذا عبر الشراكة مع المواقع الاخرى .


شئ اخر ، في عالمنا العربي يتم انتهاك حقوق الملكية بسهولة ،، و لا يجد عادمي الضمير اي مانع في ان يقضوا الكثير من الوقت و الجهد لاتاحة الكتب مجاناً على الانترنت دون ان يحتاج احد ان يشتريها ،، للتغلب على هذا الامر ، ضع مع كل كتاب كود سري ،، يستطيع المشتري ان يستخدمه مرة واحده في انشاء حساب اليكتروني على موقع تكون قد اعددته انت مسبقاً، هذا الموقع يقدم خدمات اخرى مجاناً مثل ،، اجراء نقاشات بينك و بينه، مساعدته في تطوير اعماله، اقامة دورات مجانية صغيرة ،، يجد فيه الكوبونات السابق ذكرها بالاعلى ،،، او اي شئ اخر يحفذ الناس على شراء نسخة اصلية.
بيع الخدمات !





يستطيع كل مدون ذو موهبه خاصة ان يبيع خدماته للمعجبين بها ،، فالمصور مثلاً يستطيع ان يُعلن عن اسعار مناسبة لتصوير الحفلات او الاشخاص او اقامة دورات تدريبية في التصوير، المبرمج يستطيع ان يعلن عن دورات برمجة باسعار خاصة للمشتركين من خلال مدونته، الرائع محمد البدوي يقوم باشياء مماثلة في مدونته ،،، كذلك اجد بعض المدونات المتخصصة في التصميم تعرض خدماتها امام الجمهور ،، مثل مدونة “معمل الوان” “المرشد العام للمصممين “المعاصر” ،، هذه المدونات و اصحابها يجدون زبائن بطريقة سريعة ، لان اصلاً محتواهم و كلامهم عن التصميم و هكذا اشياء تمُدهم اولاً بالخبرة و ثانياً تمُد العميل بالثقة اللازمة للتعامل معهم !
مقالات ممولة !





ايضاً عملي كواضع خطط تسويقية،، كثيراً ما انصح بعمل علاقات عامة اعلامية للشركات ، فمثلاً الافضل من ان تنشئ اعلاناً على جوجل ، هو ان تقوم بجعل مدونة او موقع اخباري كبير بكتابة مقالة تتحدث عن منتجاتك او خدماتك، فهذه لها اثر رائع ، لانها تجلب عملاءاً اكتسبوا بالفعل الثقة اللازمة للتعامل مع هذا الموقع او الشركة !


اذاً لماذا لا تعلن في مدونتك بأنه بامكان اي شخص ان يطلب منك ان تكتب عمه مقالة “ممولة” بمدونتك بمقابل مادي معين، هناك اخي حسن يفعل هذا بمدونته “فرصية باقية” و يحفذ المعلنين باخبارهم انه سيضع رابطاً لموقعهم لديه في المقالة بصفة دائمة ، علماً بان مدونته لها رانك ٤ في جوجل و تأثير ذلك على السيو لموقع العميل سيكون رائعاً ! ايضاً المدون رؤوف شبايك يقوم بهذا الامر الان .
هنا بامكانك ان تربح مرتين ، فسيدفع العميل لك لكي تكتب عنه مقالة، و سيدفع مرة ثانية لكي ينشر المقالة لديك ، و اذا كان لديه مقالة جاهزة فسيدفع مرة واحدة !


المشكلة هنا ؛ تكمن في المصداقية، فبعض العملاء سيطلبون منك ان تضع في مقالتك معلومات وهمية عن حجم تجارتهم او نشاطهم الخدمي او هكذا اشياء ، و اذا ما واجه الزبائن الذين سيأتون عبر مدونتك اليهم ايه مشاكل ، فانت من سيُضرب بالنار !


الحل يكمن في كلمة “ممولة” ،،، اخبر الجميع في اول المقالة و نهايتها ان هذه المقالة مدفوعة الاحر و انك غير مسؤول عن المحتوى بها ! كذلك لا مانع من تحرى الدقة بعض الشئ !
المهم ان تجعل سعرك مناسباً ، جربت الاعلام على احدى المواقع التقنية العربية عن طريق مقالة مدفوعة فطلبوا مني ٧٠٠ دولار ! لا اقول هنا انني صُدِمت بالشكل الكافي ، لان قبلها بفترة كنت قد طلبت ان انشر مقالة ممولة ايضاً على موقع allfacebook.com فطلبوا ٧ الالاف دولار للمقالة !
بيع مُخصَص !





مجلة ك “اراچيك” ، لاحظت انها في الفترة الاخيرة تهتم بمقالات من نوعية ، افضل عشرة افلام و افضل عشرة كتب و افضل عشرة ساعات رقمية و هكذا اشياء تُعجب الجماهير كثيراً، ماذا لو قررت جمع هذه المقالات في كتاب الكتروني اسمته “افضل عشرة في العام ٢٠١٣” و قامت ببيعه على موقع “امازون كيندل” او “ابل ستور” ،،، طبعاً يجب ان تقوم بتحويله للانجليزية اولاً، لأن الغرب سيكونون هنا هم الجمهور المستهدف ! و اعتقد ان المبيعات ستكون جيدة، خصوصاً ان بعض كتابنا هنا باراچيك يتمتعون بحس فني و نقدي عالي “سخرية مصرية” حتماً سيُعجِب هذا الكثيرين ، و قد اعلن ا/حسن ايضاً و هو مدرس لغة انجليزية عبر مدونته فرصة باقية ، بانه مستعد لكي يقوم بترجمة الكتب و تهيئتها للنشر على متجرامازون كيندل مقابل ٨٠ دولار !


لمن يجد الامر صعباً، يمكنه ان يقوم به بنفسه ، يترجم المحتوى للانجلزية و يضعه في ملف بي دي اف و من ثم يقوم بتهيئة و رفعه على متجر امازون و التسويق له .
و لكن يجب ان تعلموا ،، ان هناك الكثيرين مما اصبحوا من اصحاب الملايين بسبب بيع الكتب على متجر امازون الاليكتروني !
تأجير شبكتك الاعلامية الاجتماعية !





اذا كانت لديك صفحة فايسبوك ضخمة او حساب تويتر نشط ، فيمكنك تأجيرهم للشركات لتقوم بالتسويق من خلالك لمنتجاتها ، المثال على هذا موقع twitadsar يقوم باستئجار حسابات تويتر النشطة بحيث يستطيع ان ينشر تغريدات مدفوعه عليها بمقابل مادي جيد ، و هو في الوقت نفسه يقوم بالتسويق للشركات التي تريد الاعلان على حسابات مواقع او مدونات كبيرة ! هذه الطريقة ستجعلك تربح مبلغاً جيداً دون تعب ، و دون ان تخسر متابعينك لانك على الاغلب لن تنشر اكثر من تغريدة دعائية واحدة في اليوم او الاسبوع كله و بالتالي لن يمل احدهم منها !


كذلك صفحات الفيس بوك النشطة اصبحت تُستأجر الان ! فنجد صفحة ترفيهية متخصصة في الصور المضحكة مثل asa7be تعقد شراكة مع موقع حاجاتك و تقوم بنشر فيديوهات و منتجات له على صفحتها .
هذه الاشياء مربحة للغاية و لكنها تستوجب منك ان تهتم بوسائل الاعلام الخاصة بك سواءاً فيس بوك او يوتيوب او تويتر ، و من ثم تستطيع نشر منشورات مدفوعة الأجر عليها باستمرار .
بيع الشراكات





واحد من انجح المواقع التي استطاعت انشاء شراكات كان موقع “ومضة” فهو يقوم بتغطية اخبار العديد من حاضنات المشاريع و كذلك تغطية اخبار المشروعات الناشئة الصغيرة و تطورها و منتجاتها، ربما يقوم بهذا مجاناً او بمقابل ، لا اعرف و لكن ما اعرفه هو ان الكثير من الشركات تبحث الان عن مدونات تعقد معها شراكة اعلامية ، بحيث تنشر اخبارها السارة للجمهور ، و تساعدها على جذب عملاء ،، ايضاً فعاليات التقنية مثل ؛ تيدكس ، ستارتب ويكند ، عرب نت ، كل هذه الفعاليات تحتاج الى رعاية اعلامية لتأتي بنتائج جيدة و غالباً ما تضطر الى نشر اعلاناتها عبر مواقع مثل ؛ تدري او تطبيقات ك eventtus ،، و لكنك حتماً كصاحب مدونة كبيرة ،، اذا ما قدمت تغطية اعلامية جيدة لهم ،، سيكون من المقبول لديهم ان يدفعوا لاجلها ! فقط اعقد الشراكات و انشئ صفحة بمدونتك تعرض فيها نيتك للشراكة معهم !


حسناً، حسناً، اشعر بكم تتسائلون متى سينتهي هذا المقال ! و كذلك اصابعي بدأت تؤلمني من كثرة الكتابة و كأنني مُصاب بالرينود ! ،،،اليوم ناقشنا نموذجين للربح و هما “نموذج الاعلانات و نموذج البيع المباشر” و شخصياً افضل نموذج بيع المحتوى لان له مستقبل كبير حتى لو كان اصعب و يتطلب جهداً اضافياً ،،،، لذا سنكتفي بهذا القدر و لكني اريد ان اخبركم بشيئاً مهماً ، كلما بدأت تبحث عن ربح حقيقي “حلال” فيجب ان تعلم انه يتطلب منك مجهوداً،،، ما جعلني اكتب هذا المقال هو رغبتي الحقيقية في ان ارى يوماً ما مدونة صاحبها عربي و موجهه للعالم كله و تنفرد باحدث التقارير و الحوارات مثل تك كرنش و مشابل !


فقط احترسوا من وسائل الربح السريع السيئة مثل “التسويق الهرمي و كيو نت ، فوركس ، الربح مقابل رفع و تحميل الملفات ، الربح مقابل الفتحات الاجبارية، كليك بنك، مشاهدة الاعلانات ، زيادة الزوار او المتابعيين الوهميين ” هذه الاشياء هي مجرد وهم كبير لمحبي الخرافات ! ابتعدوا عنها لانها ستضيع وقتكم و لن تصنع مستقبلكم ، كلما اردت ان تربح فكر في المستقبل ، فكّر في دخل ثابت و مقبول و دائم و تستطيع ان تؤسس عليه حياتك القادمة ، فكّر في تقديم خدمة او منفعة حقيقية للعميل مقابل المال الذي ستحصل عليه ، فكّر في شيئاً طُبِع عليه كلمة HALAL “و تعني مذبوح طبقاً للشريعة الاسلامية”


شئ اخير ؛ ارحب بصداقتكم جميعاً على تويتر و الفيس بوك و لكن دون ان تسألونني كيف نربح من موقعنا ! فمهمتي هي ان افتح لك الطريق ببعض الافكار و المعلومات “اذا اعتبرتها مفيدة اصلاً” و ليس ان افكر نيابةً عنك،، لذا فانا ارحب بالتواصل معكم بصفة شخصية دون طلبات انانية
















































































الإعــلام الإجتمــاعي و كيفية تجنب الفتنة منه

بواسطة : watani بتاريخ : 4:32 ص
الســـلاح الذي تستخدمــه للدفاع عن نفسك ، وإنتــزاع حقوقك .. من الممكن أن يتحوَّل بين ليلة وضُحاها إلى ســلاح يقتلك أنت ، إذا إرتضيــت أن توجهه لنفسك .. أو تستخدمـــه إستخدامــاً خاطئـــاً ..
هذا الســلاح الخطيــر هو – طبعاً – الإعــلام الإجتمــاعي..
social-media-revolution
السلاح العصــري التقني الذي استخدمه الشباب العربي ببراعة للحشـــد والتعبئة للثــورات المُتتالية فى خمس بُلــدان عربية ، للتحــرر من حُكــم ديكتاتوريات استمرت لعشــرات السنين .. أصبــح الآن الســلاح الاول الذي من الممكن أن يهــدم المُجتمعات العربية بمُختلف أطيــافها وتركيباتها ، وينغــرس بقوة فى قلـــب وحداتها الوطنية ، ويجر البلاد والعباد إلى مُنزلــق خطيـــر غير مسبوق من الفتن والصدامات..
أصبحت وسائل الإعلام الإجتمــاعي هذه الأيام ، وعلى رأسها الفيسبوك و تويتر لا تُطــاق بالفعل .. منابــر دائمة لبث الفتــنة وإطلاق الشائعات ، بشكــل يمثل صبــاً مُستمراً للزيت على النار ، ويجعــل أي مُحاولات للتهدئــة أمــراً مُستحيلاً ، كمن يحفــر فى البحـــر ..
ووسط كل هذا الضجيـــج ، والسيــل الهائل الذي لا يتوقف من السباب المُتبادل ، وعبارات التخويـــن والتكفيـــر والإقصـــاء والغضب والصـــراخ .. لا يوجـــد لديَّ ما أفعلــه سوى بعض النصائــح الصادقة لمُستخدمي الإعلام الإجتمـــاعي فى العالم العــربي ، الذي يمـــر بحالة غيــر مسبوقة من الفتــن والإضطــرابات الداخلية ..
ربمــا تُســاهم هذه النصــائح فى تخفيف التوتر والمشاحنات بين عشــرة أشخاص فقط .. هذا يكفيني تماماً ، وسأشعـــر أنني قمت بعمل شيــئ مفيد ! 


النصيحــة الاولى : حـــاول أن تخـــرس قليــلاً !

في زمن الإضطــرابات السياسية والإجتماعية .. غالباً أنت لا تفهـــم شيئاً ، ولا تعرف ما الذي يدور حولك بالضبط .. من القاتل ومن المقتـــول ، ومن فعــل ماذا ولماذا فعله وأين ومتى … لماذا تملأ الدنيــا ضجيجاً إذن ؟! ..
لماذا لا تهـــدأ قليلاً ، وتكتفي بالمُتابعة ومصمصة الشفــاه فى حســـرة ، دون أن تلجــأ إلى نشـــر كل الصور والمنشـــورات المزيفة والفيديوهات المُفتعلة على الفيسبوك وتويتر ؟!
صدقني .. ستشعـــر براحة نفسيـــة فــور إلتزامك بهذه النصيحة !

النصيحـــة الثانية : تأكـــد من صحـــة المعلومات ..

لا تكــن مثل الهشيـــم تذروه الــرياح .. كل معلومة تروقك تقوم بتصديقها وتنشرها على أوسع نطاق .. وكل معلومة لا تروقك أو لا تنحــاز إلى فكـــرك ، تتجاهلها وتتهم ناشـــرها بالتآمر والجهل ، وتصب عليه جام غضبك ..
تأكـــد من المصــدر من فضلك .. تسعة أعشــار المنشورات على الفيسبوك وتويتر هي أخبــار ( مضــروبة ) بالمعنى الحـــرفي ، يكتبها أناس يجلســـون فى الغرف المُكيفة ، ولا يهتمـــون بأي شيئ سوى إثارة المزيد من الفتـــن والغضب بين النـــاس..
مرة أخرى : أي أخبار أو صور أو فيديوهات تراها أمامك فى أي وسيلة إعلام إجتمــاعي ، إبحث اولاً بسرعة عن المصـــدر .. اذا وجدت اسم المصــدر ، فإبــدأ بالتحـــري والتأكد عنه قبل أن تكوٍّن وجهة نظـــرك .. إذا لم تجد أي مصـــدر للخبر ، فتعامل مع الامـــر كأنك لم تقـــرأ شيئاً على الإطـــلاق !

النصيحـــة الثالثة : حافــظ على أصدقاءك ..

صديــقك العزيـــز الذي تتذكــر له العديد من المواقف فى حياتك .. لا يُمكن بأي حال من الاحوال ان تخســـره لمجرد خلافك معه سياسياً أو فكـــرياً .. الواقع أننى شخصيــاً كنت أفتــرض أن هذا الامــر خيالي جداً ، وأنه من المُستحيـــل أن تنفض صداقات طويــلة لمجرد خلافات سياسية / فكرية على الفيسبــوك او تويتر.. ولكن فى زمن الفتـــن هذا يحـــدث كثيـــراً جداً ..
شخصيــاً ، تعرضـــت فى الفترة الأخيـــرة لموجة ( UnFriend ) هائلة من أصدقاء أعـــزاء ، لم أكن أتخيــل لمجرد خلاف فكــري بيننا ، يتطور الأمـــر إلى هذا الحد .. ويصل إلى حد المقاطعة وعدم الرغبة فى متابعة أخبـــاري أو التواصل معي ..

النصيــحة الرابعة : تجنَّـــب الحوارات الإستفزازيـــة ..

الواقع أن الحوارات الإستفــزازية هي السبب الاول لإندلـاع الفتن على الفيسبوك وتويتر ، والتى تنتقل حتمــاً إلى الأرض ..
كلما كنت مُستفــزاً أكثر فى حواراتك مع الآخرين ، كلما ازداد الغضب .. كلما ازداد التمســك بالرأي .. كلما إزداد العنف .. كلما ازداد الجنون .. كلما ازدادت الرغبة فى حمل الســلاح لإخــراس الطرف الآخر المُستفز .. كلما ازدادت المظاهرات .. كلما ازداد القتــلى..
لخصــت لكم كل شيئ !
لا تكن مُستفـــزاً مع الآخرين فى أوقات الصراعات المتفجرة ، ولا تحاول الإستظـــراف أو التحامل على الآخر .. كن هادئــاً راقياً فى حواراتك مع الآخرين ، وستجد – بمرور الوقت – أن الــوضع تحول إلى مجرد نقاش عادي يتبادل الأفكــار والآراء .. دون تخويــن أو غضب أو ردود أفعال عنيفة..
social-media-hiring-11120202

النصيحة الخامسة : إحتـــرم فكــر الآخرين ..

الفكـــر هنا يتنوع مابين العقيــدة .. والايدولوجيا .. والفكر السياسي .. والفكر الإقتصادي .. والفكر الإجتمــاعي .. إلخ ..
حاول أن تقتنع – بأي طــريقة – ان الله خلقنـــا مُختلفين يابني .. مُختلفين فى كل شيئ.. ماذا ستستفيد إذا كنا جميــعاً متفقين على نفس الفكـــرة ونفس المضمون ، ولا يوجد أي خلاف بيــننا .. ما هذه الحيــاة المملة التى تريدها ؟
لذلك ، عندما تجد صديــقاً لك يضع منشوراً معيناً لفكره ، أو لتوجهه السياسي ، أو لعقيدته .. تقــبل الامــر بصدر رحب ولا تهاجمـــه – حتى من باب المزاح – … فقط ناقشـــه ، وإعتـــرض كما تريد ، ولكن برقي وهدوء واقتناع كامل بحريته فى طــرح أفكاره وانتماءاته على حائطه الشخصي ..
مهما بــدت شنيعة أو مُنفـــرة بالنسبة لك .. هذا حقــه .. وحقك ..

النصيـــحة السادسة : تجنَّـــب التعميم ..

آفتنا نحن كشعــوب عربية ، هو أننا نحتـــرف التعميم بشكـــل مُدهش .. تشاهد فيديو مُعين عن خطــأ أو جريمة إرتكبهـــا أحد الأشخاص الذين ينتمــون إلى ( ديــن / فصيلة / طائفة / فكـــر سياسي ) آخـــر ..
فيكون أول رد فعـــل لك هو التعميـــم : كل أتباع هذا ( الدين / الفصيلة / الطائفة / الفكـــر السياسي ) مُجــرمون أوغاد قتلة حُمقـــى .. إلخ ..
حاول أن تفهم – مرة أخرى -  أن الله خلقنــا جميعاً فرادى ولسنا جماعات .. ما ذنبي أنا إذا كان أحد المؤيدين لنفس الفكـــر الذي أعتقده وغــداً أو مجــرماً أو سليط اللســان ؟ .. هل ستعتبـــرني كذلك أنا أيضاً لمجرد أننى أعتنق نفس الفكــرة أو التوجـــه ؟!
هذه النصيحـــة تحديداً اعرف أنه من الصعــب أن يعمل بها أي عـــربي .. نحن جُبــلنا على التعميم بطبيعتنا على مايبـــدو ، ولدينــا قاعدة واضحة مُفــادها :
كـل التابعيــن لفكـــرة معينة – مضادة لفكــرى – هم حتمــا أوغـــاد !

النصيحــة السابعة : لا تنشـــر أي منشــور / فيديو تحريــضي أبداً..

مهمـــا كان .. وتحت أي ظـــرف .. لا تقم أبداً بنشــر أي منشور أو فيديو أو خبـــر تحريضي ، خصوصــاً لو كنت مُديــراً ( Admin ) لإحدى الصفحـــات ، أو لديــك عدد كبيـــر من المتابعين ..
نشـــرك لأي وسيلة تحريضية ، حتى لو كان لمُجـــرد الإعلام والنشـــر المعرفي ، ربما يُثيــر الغضب أو الإنفعـــال فى قلوب بعض الشباب ، ويقـــررون النزول للشوارع وزيــادة الإضطــرابات والفوضى .. فقط لأنك ساهمت فى توصيــل هذا الخبـر التحريــضي إليهم ، فى الوقت الذي تجلس انت فى منزلك تشــرب المياه الغازية وتكتفي بمتابعة الأخبـــار عبر الإنترنت !


لا أعـــرف متى ستقرأ أنت هذه السطـــور .. ربما تقـــرأها بعد عشر سنوات من وقت كتابتها ، وقد إستقرت الامور فى كل بلادنا العـــربية – وهذا ما أشـــك فيه بشدة :| – .. وقتئذ ستشعـــر انني مُصـــاب بعقد نفسية عصبية ، أو اننى مصاب بنوع من الهيستريا .. ربما لأنك لم تعـــش هذه الأيام الســـوداء التى نعيشها جميعاً الآن..
هــذه النصــائح تغطى الأمـــور الأساسية – من وجهة نظـــري – التى قد تُســاهم فى تهدئــة المعارك الإفتــراضية الدائـــرة فى أوطاننا .. وبالتالي – ربمــا – تقلل من حدة الصــراعات فى عالمنا الواقعي ، إذا تمَّ نشـــرها وتطبيــقها بشكل جماعي ..
إذا كُنتَ مُقتناً بما جاء فى هذا المقال ، بأنه من الممكن أن يحقق نتيجــة إيجابية فى المستقبل القريب أو البعيد ، فقم بنشــره فى كل مكان ، وشـــاركه مع أكبــر عدد من أصدقاءك لتعم الفائــدة..
هل لديـــك إقتــراحات أخــرى تعتقـــد أنها من الممكن أن تخفف من حـــدة الصراعات على وسائل الإعلام الإجتمــاعي ؟ .. لا تخـــرج قبل أن تخبـــرنا بها ..

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

راسلنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

جميع الحقوق محفوضة لذى | سياسة الخصوصية | Contact US | إتصل بنا

تعديل : عاصم